كريم نجيب الأغر

620

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

وفي سنده : نهشل بن سعيد بن وردان ، . . . متروك - أي متّهم بالكذب - وكذّبه إسحاق بن راهويه / التقريب 7198 / . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث شديد ضعف السند ، صحيح المعنى ، وذلك لأن راويه « نهشل » اتّهم بالكذب . ولفظ « الأعضاء » لا يتوافق مع المعطيات العلمية كما أشرنا إليه في تعليقنا على الحديث رقم 21 . وهو يشير إلى معظم الدلالات العلمية التي يتحدث عنها الحديث السابق ، وهي : أن للإنسان عامّة عروقا ، وأن هذه العروق ترعد - أي تضطرب - ، وأن حادثة الارتعاد تحدث بعد حصول عملية « الخلق » - أي بعد تخصيب البويضة المخصّبة - . ويضيف إلى ذلك أن النطفة تأتي من خارج الرّحم ، وأنها تخرج من مكان ما لتقع بالرّحم ، ويشهد لهاتين الظاهرتين الأخريين الحديث رقم 32 . وبما أن الحديث ضعيف جدا ( مع أن متنه يوافق المعطيات العلمية ) فلا يصح الاحتجاج به في الإعجاز ، حتى يثبت معناه من نصوص أخرى ، وينطبق عليه الحكم رقم 16 . غير أننا نستطيع أن نعتبره أثرا إسلاميا ، مع عدم نسبته للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأن نجعله قاعدة للبحث في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة . * [ ح 24 ] في حديث يزيد بن الأسود العامري : « فجيء بهما ترعد فرائصهما / أي ترجف وتضطرب من الخوف / » . انظر ص : 156 . - أخرجه الترمذي في « كتاب الصلاة » ، ( 163 ) باب ما جاء في الرجل يصلّي وحده ثمّ يدرك الجماعة ، رقم 219 . واللفظ له . وقال : حديث حسن صحيح . - وأخرجه النسائي في « كتاب الإمامة » ، ( 54 ) باب إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده ، رقم 858 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 25 ] عن عليّ - كرّم اللّه وجهه - : « والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة إنّه لعهد النّبيّ الأمّيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إليّ أن لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق » . انظر ص : 159 - 499 ( ح ) . - أخرجه مسلم في « كتاب الإيمان » ، ( 33 ) باب الدليل على أن حبّ الأنصار